احصائيات

عدد إدراجاتك: 9

عدد المشاهدات: 1,622

عدد التعليقات المنشورة: 0

عدد التعليقات غير المنشورة: 0

دفتري.كوم
تصفح صور دفتري تسجيل / دخول




Articles

حرب التونة

كان جاري في الخيمة المجاورة ، محمد حلاوة لايدخن الا اذا أكل حلاوة ، لذلك فهو يجمع ما يحصل عليه من جكاير الى حين يرأف بنا السعوديون ويعطوننا حلاوة ، فتجمعت لديه أعداداً كبيرة من أنواع واشكال الجكاير العزيزة على قلوبنا جميعا ، ومحمد لا يدخنها ولا يعطيها لأحد بانتظار وصول الحلاوة . وكنت كلما ضاقت بي السبل للحصول الدخان أذهب اليه راجيا ان يعطيني مما أعطاه الله ، لكنه بقي مصرا على عناده ، يهز رأسه نافيا ويقول .
- ... اقرأ المزيد

Articles


المصحح في متاهته حسن ناصر
في الكلام عن سرد رياض كاظمرافقت رياض في رحلة الكتابة منذ أولى خطواته وهي راسخة في مجملها واعتبره واحدا من ألمع القصاصين الذين قرأتهم لصوته الهاديء المفاجيء المدهش . وأعني بالصوت هنا صوت الكاتب أو تلك النبرة اللغوية التي تخلق صوتا في خيال القارئ . ثمة راو غامض في نصوص رياض يعبر عن وجوده و أحلامه في الغالب وربما لمح الى أنه هناك بطريقة ما. صوت هذا الراوي العجيب تصادى في رأسي أول مرة وانا اقرأ عام 1993 ... اقرأ المزيد

Articles

الى بلاد الواق واق

الحياة في الشبك لاتطاق ، مملة ورتيبة وقاسية وحارة كجهنم الحمراء ، والعواصف مخيفة وخطرة جدا ومميتة ، نرى العاصفة من بعيد تسير كمحارب قديم لايقف بوجهه شيء ، هادرة وعنيفة وقوية ، كتلة تراب وصخور وحصى واغصان أشجار وطيور ميتة ، تتقدم ببطء وتكتسح في طريقها ما تصادفه ، تستمر أحيانا لساعة أو ساعتين ،تحطم الخيام وتأخذ معها مقتناياتنا الصغيرة والكبيرة وقدور الطبخ وتأخذ معها أيضا من يستهين بها .
كنا حينما نراها قادمه نبلل اليشاميغ بالماء ونلفها حول وجوهنا ... اقرأ المزيد

Articles

الطرطور


في ليلة عاصفة وهائجة ومخيفة ، استيقظت على قرقعة القدور وصفق الخيمة وهروب الأشياء من حولي ، طارت الأغطية والملابس والمناشف وأغطية القدور والملاعق ، طارت ممتلكاتي الصغيرة ، الأقلام والأوراق وطارت معها آخر جكارة أمتلكها .
في ذلك الحين كنت مستعدا لخسارة أي شيء في العالم سوى تلك الجكارة ، كانت طويلة وغليظة وثقيلة وناعمة الملمس ، أدخرتها لليالي الحر والقر والضيم ، أدخرتها لمثل هذه الليلة الهائجة حيث أستيقظت شبه عار وتشبثت بعمود الخيمة خوف أن أطير .
كنت قد ... اقرأ المزيد

Articles

حكاية لا تنتهي

كنت ومازلت مغرم بشخصيات نجيب محفوظ ، عشت معها وتمثلتها وتقمصت بعضها ، أحببت حاراته وعواماته ومقاهيه ، أحببت قاهرته ومقهى ريش ، أحببت أغلفة رواياته ورائحة ورقها ، فتحت عيناي على صور حكاياته وجذبتني عناوينها ، قصر الشوق ، بين القصرين ، السّمان والخريف ، أردت أن أكون واحداً من ابطاله وتخيلت نفسي بالقاهرة ، أبحث عن فتاة تنتظر عند النافذة في بيت يطل على مقهى ، ماذا كان اسمها ؟ 
( حميدة ) !
أتذكر أن الولد الذي هو أنا ... اقرأ المزيد

Articles

بسمان


كنت أستيقظ عند الفجر مع أمي ، أراقبها وهي تخبز وأنتظر متى ترمي لي برغيف ، ثم أقف عند عتبة الباب ، أسلم على العم جابر وهو ذاهب الى عمله ، وأسبق جارتنا أم صبيحة وأجمع بيض دجاجاتها من أجل الأكرامية ، وعادة ما تكون بيضة واحدة كل أسبوع ، والتمتع بمنظر إبنتها ( صبيحة ) وهي نائمة على بطنها ، ثم أنشغل بمراقبة الداخل والخارج للزقاق حتى أصبحت أشبه بمختار المحلة ، أعرف كل حكاويها .
ذات يوم ، كالعادة ... اقرأ المزيد